كيف فقدت كيم كارداشيان الوزن الزائد بعد الولادة طفلها الثاني

بعد ولادتها لطفلها الثاني “سانت” في شهر كانون الأول السابق، عاش العالم لحظة بلحظة مكابدة العارضة الامريكية كيم كارداشيان مع الوزن الزائد.

وربما زاد وزن كيم بصورة هائلة بشكل كبير أثناء حملها بطفلها الثاني، وبالرغم من أنها قد عانت من مبالغة وزن أثناء حملها الأول بطفلتها “نورث” سوى أنها عانت من مبالغة أضخم في حملها الثاني.

وبعد الولادة بدأت سفرية كيم كارداشيان باتجاه الرشاقة ومعاناتها الكبرى في طريق التخلص من الوزن الزائد حتى يمكنها الرجوع للأضواء بأفضل صورة ممكنة.

وخلال سفرية ضياع الوزن قامت كيم بمساهمة جمهورها بعدة أفكار غريبة عن انقاص الوزن وقد كان أغربها هو تناول مشيمة الحمل!

فقد تناولت كيم كارداشيان مشيمة طفلها ولكن على هيئة أقراص مجففة، حيث تقوم مؤسسات مختصة بتجفيف المشيمة بعد الولادة وتحويلها الى أقراص، ويذكر أن تناولها يعين الأم على تجنب اكتئاب ما بعد الولادة وأيضاً فقدان الوزن الزائد سريعاً.

وبعكس ما وقع في حملها الأول حيث عانت من عدم مقدرتها على خسارة الوزن، سوى أن كيم بعد ولادتها الثانية أثبتت مقدرتها على ضياع الوزن أيا كان كان حجمه.

فتدريجياً وخلال كل ظهور لها بدا على كيم فقدان الوزن بشكل ملحوظ، وراح الجميع يتحدث عن خطتها لإنقاص الوزن التي أثمرت تلك العواقب.

وكيم لم تخفي أسرار رشاقتها أبداً، لكن أماطت اللثام لجمهورها مراراً عبر منصات التواصل الالكترونية أنها تعتمد على حمية أتكينز المشهورة.

وبالرغم من أن كيم اتبعت نفس النسق بعد ولادة طفلتها نورث لتفقد الوزن الزائد، سوى أنها قد كانت أكثر إلتزاماً به تلك المرة.

وحمية أتكينز نوع من أشكال الريجيم الكيميائي، و تعتمد على تناول البروتينات بمقادير عظيمة وانقاص الكربوهيدرات كلياً الأمر الذي يحث الجسد لحرق الدهون المختزنة وتصريف السوائل المحتبسة بالجسد.

بل لذلك الإطار العديد من خلل ونقائص منها انه يحتاج حذراً كبيراً لأنه مؤذي بالكليتين حصيلة الافراط في تناول البروتينات التي يتم طرح الفائض منها عبر الكلى.

كما يعيب ذلك النسق أن التبطل عنه قد يسبب رجوع هائلة للوزن الزائد وبشكل أكبر من السالف لذلك يفضل اتباعه تحت اشراف طبي ومع ماهر ومتمرس تغذية مختص.

ونشرت كيم صور لها وهي تقف على الميزان سعيدة بإنجازها حيث وصل وزنها هذه اللحظة 61 كيلوغرام، وشجعت الحشد على اتباع حمية أتكنز.

قد يعجبك ايضا